ZAHER HR يربط الموظفين والرواتب والإجازات والحضور والتوطين والامتثال في نظامٍ واحد يشرح نفسه، ويُخبرك كل صباح: ماذا يحتاج قرارك الآن؟

إحدى عشرة مجموعة مرتّبة كما يعمل فريقك فعلاً، لا كما بُنيت الأنظمة القديمة.
ملف شامل لكل موظف: العقود، الوثائق، الهيكل، السجل الوظيفي، والحقول الخاصة بمنشأتك.
الحضور والورديات والإجازات بأرصدةٍ من مصدرٍ واحد، والمرضية عبر صحتي.
مسيّر شهري بحماية الأجور، التأمينات بنسبها الجديدة، السلف، المخالصة، وفصل المهام.
من طلب الشغل إلى التعيين إلى مهام التهيئة الحكومية، بمسارٍ لا يُنسى فيه شيء.
دورات تقييم، أهداف، جدارات، خطط تطوير، وأكاديمية إلكترونية بشهاداتٍ قابلة للتحقق.
هيكل وظيفي وسلّم رواتب ودورات زيادات مربوطة بالدرجة — لا راتب خارج نطاقه بلا تنبيه.
النطاق الموزون بحدود قوى الرسمية، غير المحتسبين، الإقامات والعقود ومواعيدها.
مكتب خدمة، مراسلات، إعلانات، مجلة الشركة، واستبيانات — بإشعاراتٍ مصنّفة لا طابورٍ واحد.


طلب إجازة، قسيمة راتب، خطاب تعريف، نسيت البصمة، تحديث بيانات، سلفة، استقالة — كلها بمسار اعتمادٍ واضح يعرف الموظف خطواته قبل أن يكتب. وتصله نتيجته إشعاراً في البوابة والبريد.
لا يصل الرابط إلا من بريده مسموحٌ به، برمزٍ لمرّة واحدة — قبل شاشة الدخول نفسها.
لا يعتمد أحد لنفسه، ولا يعدّل ماله، والمدير يرى فريقه وحده. وكل قراءةٍ حسّاسة مسجّلة.
كل إعدادٍ وراتبٍ وقرارٍ يترك أثراً: من غيّره، ومتى، ومن أي قيمة إلى أي قيمة.
تشفير كامل، حماية من الهجمات، ونسخٌ احتياطية زمنية تعيد القاعدة إلى أي دقيقة خلال 30 يوماً.
حين تنقص البيانات يقول النظام «يحتاج مراجعة بشرية» — لا رقماً يبدو سليماً ويُبنى عليه قرار.
كل شاشة تقول ماذا تفعل هنا وما الأهمّ الآن، وكل رقمٍ في اللوحة يفتح قائمته بعدده نفسه.
ZAHER HR يعمل اليوم في شركة تمكين الدولية للأجهزة المنزلية، ويُبنى ليخدم أي منشأة سعودية تريد إدارة مواردها البشرية بالأرقام لا بالانطباع.